منتديات أبودليق
أخي الحبـيب ... الزائر الكريم ... حبابك عشرة بلا كشرة تفضـل بـدخـول دارك فعز الله مقدارك ولك من إدارة المنتدى ومن كل أهل أبودليق الطيبين التحية والتقدير فأنت من تساهم برفعة أبودليق والإعلاء من شأنها نتمنى لك وقتا سعـيداً بين أهلك وأخوانك ــ تفضل بالدخول ــ فلا تنسى نطق الشهادتين والصلاة على النبي :
(( لا إله إلا الله محمد رسول الله ))
(اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم)

قصص من حياة الفاروق رضي الله عنه

اذهب الى الأسفل

قصص من حياة الفاروق رضي الله عنه

مُساهمة من طرف أحمد حيدوب في الإثنين 25 يوليو 2011 - 22:15




مجموعة قصص ممتعة من حياة الفاروق رضي الله عنه

سوف أقدم للمنتدى مجموعة قصص من حياة الصحابى الجليل عمر بن الخطاب
رضي الله عنه وأرضاه قراتها في احد المنتديات واعجبتنى واحب ان تشاركونى فيها

أولا : التعريف بعمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب هو : أبو حفص عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤى بن غالب القرشى العدوى أمير المؤمنين , وثانى الخلفاء الراشدين , صاحب الكرامات , وقائد الفتوحات , أعز الله به الإسلام , ورفع به عن المؤمنين الآلام , وضرب السياط والحسام , فرق الله به بين الحق والباطل , وله السبق في الأوائل , وافق رأيه القرآن , وانتشر على يده الدين والإيمان , ويخشاه الشيطان , رجل الشدائد , وقاضي الحوائج , صاحب الوقار والهيبة , وسراج أهل الجنة , الشديد في لين , المسامح دون تقصير , سريع الدمعة , بهى الطلعة , خادم العجائز , وعون العائز , الإمام العادل , والخليفة الفاضل , شهد الوقائع , وللدين حصن دافع , أول من صلى عند الحرم علنا , وهاجر جهرا , له لسان صدق , وعرف بالحق , لا يخشى في الله لومة لائم , ولحدود الله قائم , يلتقى نسبه مع نسب النبي صلى الله عليه وسلم في كعب بن لؤى بن غالب , ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة , وأسلم قبل الهجرة بخمس سنوات .

ثانيا : بعض فضائله
قال النبي صلى الله عليه وسلم :" إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" لو كان نبيا بعدى لكان عمر ".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "كان فيمن قبلكم محدثون, وإن يكن في أمتي لكان عمر".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم :" إنى لأنظر إلى شياطين الإنس والجن قد فروا من عمر ".
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (والله ما رآك الشيطان سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك) أي: ما تسلك من طريقاً إلا ويسلك الشيطان من الطريق الآخر ، لأنه صادق مخلص، وهو قوي الشخصية إلى درجة من الهيبة لا يستطيع أحد أن يُتكلم معه، ملوك العرب إذا أتوا إلى عمر وأراد الواحد منهم أن يتكلم خلط بين الكلام ، ولا يستطيع أن يتكلم.


القصة الأولى

ماذا تقول لربك ؟!

أطلق رجل حنجرته صائحا : ياأمير المؤمنين انطلق معي فأعدني على فلان فإنه ظلمنى .
فرفع عمر رضي الله عنه الدرة فضرب بها رأس الرجل وقال : تدعون عمر وهو
معرض لكم حتى إذا اشتغل بأمر من أمور المسلمين أتيتموه : أعدنى ... أعدنى .
وانصرف الرجل وهو يتذمر غيظا .
فقال عمر رضي الله عنه : على بالرجل .
فأعطاه الدره وقال له : امسك ... لتقتص منى .
قال الرجل : لا ولكن أدعها لله ولك .
فقال عمر رضي الله عنه : ليس كذلك , إما تدعها لله وإرادة ماعنده , أو تدعها لى فأعلم ذلك .
قال الرجل : أدعها لله .
فقال عمر رضي الله عنه : انصرف .
ثم ذهب عمر رضي الله عنه يمشى حتى دخل منزله , ونحن معه , فافتتح الصلاة , فصلى
ركعتين وثم جلس فقال :
يا ابن الخطاب ... كنت وضيعا فرفعك الله , وكنت ضالا فهداك الله , وكنت ذليلا فأعزك
الله , ثم حملك على رقاب المسلمين فجاء رجل يستعديك فضربته , ما تقول لربك غدا إذا أتيته .
قال الأحنف رضي الله عنه : فجعل عمر يعاتب نفسه معاتبة ظننت أنه من خير أهل الأرض.

*************************************

القصة الثانية

الفارس والغنائم

هجعت الحرب , وخمدت قرقعة السيوف , وتناثرت أشلاء القتلى , وارتفعت راية الإيمان
خفاقة تعلن نصر المسلمين , فانطلق الأبطال يجمعون الغنائم التي ازدحمت بها ساحة المعركة .
وكان من بين هؤلاء الفرسان رجل مغوار لا يشق له غبار , أصاب من الأعداء خلقا
كثيرا , فأعطاه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه نصيبه ولم يوفه , فأبى أن يأخذه
إلا جميعه , لا يترك منه خردلة , فضربه أبو موسى عشرين سوطا وحلق رأسه .
جمع الرجل شعره المتناثر على الأرض في صرة , وذهب به إلى المدينة , فلما دخل على
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخرج الرجل شعره من جيبه , فضرب
به صدر عمر رضي الله عنه .
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : مالك ؟
فذكر الرجل قصته , ثار بركان الغضب الراقد في صدر أمير المؤمنين , فكتب إلى
أبو موسى الأشعرى : سلام عليك , أما بعد : فإن فلان بن فلان أخبرني بكذا وكذا ,
وإني أقسم عليك إن كنت فعلت ما فعلت في ملأ من الناس جلست له في ملأ من الناس
فاقتص منك , وإن كنت فعلت ما فعلت في خلاء فاقعد له في خلاء فليقتص منك .

*************************************

القصة الثالثة

بشر صاحبك بغلام

أزاح أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه عن جسده رداء
الليل , وراح يشق الظلام الحالك , وإذا به يسمع أنين إمرأة ينبعث من بيت من
شعر لم يكن بالأمس . دنا عمر رضي الله عنه فرأى رجلا يجلس القرفصاء أمام
الباب فسلم عليه , ثم قال : من الرجل ؟ قال : رجل من أهل البادية جئت إلى أمير
المؤمنين أصيب من فضله . قال عمر رضي الله عنه : ما هذا الصوت الذي أسمعه
في البيت ؟ فقال الرجل : انطلق يرحمك الله لحاجتك .
قال عمر رضي الله عنه : علي ذلك ... ما هذا الصوت ؟
فقال الرجل : امرأة تلد .
قال عمر رضي الله عنه : عندها أحد ؟
فقال الرجل : لا .
فنهض عمر رضي الله عنه مسرعا حتى أتى منزله , فقال لزوجته أم كلثوم
بنت علي رضي الله عنهما : هل لك في أجر ساقه الله إليك ؟
قالت : ما هو ؟
قال : إمرأة غريبة تلد ليس عندها أحد .
قالت : نعم إن شئت .
قال : فخذي معك ما يصلح المرأة لولادتها من الخرق والدهن وجيئينى بقدر شحم
ودقيق , فجاءت به , وحمل عمر رضي الله عنه ذلك كله وقال لإمرأته : انطلقي ...
فمشت خلفه حتى بلغا بيت الشعر . فقال لها : ادخلي إلى المرأة . وجاء حتى
قعد إلى الرجل , وأشعل النار تحت القدر , وأخذ ينفخ والدخان
يتخلل لحيته حتى أنضجها , وولدت المرأة , وصدح صوت الطفل .
فقالت أم كلثوم : يا أمير المؤمنين ... بشر صاحبك بغلام .
فلما سمع الأعرابي كلمة أمير المؤمنين , فشهق بشدة , وتنحى هيبة لعمر رضي
الله عنه . فقال له عمر رضي الله عنه : مكانك كما كنت .
وحمل القدر , ووضعها عند الباب , ثم قال : أشبعيها , ففعلت ثم أخرجت القدر
فوضعتها على الباب , فقام عمر رضي الله عنه فأخذها فوضعها بين يدي الرجل
وقال كل ... كل ... فإنك قد سهرت من الليل .
ثم قال عمر رضي الله عنه لأمرأته : اخرجي .
وقال للرجل : إذا كان غدا فأتنا نأمر لك بما يصلحك , ففعل الرجل , فأجازه وأعطاه .

*************************************

القصة الرابعة

الشيخ التائب

ذات مساء , خرج الفاروق رضي الله عنه حاملا درته بين يديه يتبعه ابن مسعود
رضي الله عنه , فإذا هو بضوء نار , فأتاه حتى دخل دارا , فإذا بشيخ اشتعل
رأسه شيبا , جالس وبين يديه شراب وأمه تغني , فلم يشعر حتى هجم عليه
عمر رضي الله عنه .فقال : ما رأيت كالليلة منظرا أقبح من شيخ ينتظر أجله !!
رفع الرجل رأسه قائلا : ياأمير المؤمنين إن ماصنعته أنت أقبح ! تجسست ,
وقد نهيت عن التجسس , ودخلت بغير إذن .
قال عمر رضي الله عنه : صدقت .
ثم خرج تجهش عيناه بالبكاء ويقول في حزن : ثكلت عمر أمه , إن لم يغفر له
ربه , كان يستخفي به من أهله , فيقول : الآن رآني عمر فيتتابع فيه .
وهجر الشيخ مجلس عمر رضي الله عنه حينا , فبينما عمر رضي الله عنه جالس
في ثلة من الناس إذا بالرجل قد جاء شبه المستخفي حتى جلس في أخريات المجلس ,
فرآه عمر رضي الله عنه . قال : علي بهذا الشيخ .فأتى فقيل له : أجب أمير المؤمنين .
قام الرجل , وقد تساوره خوف من عمر رضي الله عنه , وأنه سيوقع به العذاب ,
بما رأى منه . فقال عمر رضي الله عنه : أدنه مني , فما زال يدنيه حتى أجلسه
إلى جنبه , والتقم أذنه هامسا : أما والذي بعث محمدا بالحق رسولا ما أخبرت
أحدا من الناس بما رأيت منك , ولا ابن مسعود فإنه كان معي .
قال الرجل فاغرا فاه : يا أمير المؤمنين أدن مني أذنك , فالتقم أذنه , ولا أنا
والذى بعث محمدا بالحق رسولا ماعدت إليه حتى جلست مجلسي هذا .
فرفع عمر رضي الله عنه صوته يكبر , فما يدري الناس من أى شيء يكبر .

*************************************

القصة الخامسة

العجوزة الشاعرة

فى كوخ صغير يقع أقصى المدينة لاح ضوء مصباح يحاول إختراق الظلام في
ضعف . إقترب عمر بن الخطاب رضي الله عنه من الكوخ , فإذا بعجوز تجلس
في ثوب أسود تائهة في العتمة التي لم يستطع المصباح هتكها , تردد في شجا :

على محمد صلاة الأبرار
صلى عليك المصطفون الأخيار
قد كنت قواما بكى الأسحار
ياليت شعري والمنايا أطوار
هل تجمعني وحبيبي الدار

أهاجت هذه الكلمات الماضى الهاجع في فؤاد عمر بن الخطاب رضي الله عنه
وتذكر الأيام الخوالي , فبكى وسحت دموعه هادرة , وقرع الباب عليها .
فقالت : من هذا ؟
قال وهو يغالبه البكاء : عمر بن الخطاب .
قالت : ومالي ولعمر ؟ وما يأتي بعمر هذه الساعة ؟
قال : افتحي - رحمك الله - فلا بأس عليك , ففتحت له فدخل .
فقال : رددي علي الكلمات التي قلت آنفا , فرددت عليه , فلما فرغت منها
قال : أسألك أن تدخليني معكما .
قالت : وعمر فاغفر له ياغفار .
فرضي ورجع .

*************************************

القصة السادسة

شاب يتحدث من قبره

كان بالمدينة شاب , غض الإهاب , أرهفه الزهد , يلازم المسجد ليسمع الحديث غضا
طريا من أفواه الصحابة رضوان الله عليهم , أعجب به عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
وكان له أب شيخ كبير , فإذا صلى العشاء انصرف إليه , وكان طريقه على باب
امرأة , افتتنت به , فمر بها ذات يوم , فمازالت تغويه حتى تبعها , فلما هم أن يدخل
البيت خلفها , تذكر قول الحق سبحانه وتعالى :" إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من
الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " فخر مغشيا عليه , فحمل إلى أبيه .
ظل الشاب مغشيا عليه حتى ذهب ثلث الليل , ولما فاق سأله أبوه عما حدث فأخبره .
فقال له أبوه : يا بني وأي آية قرأت ؟
فقرأ الشاب الأيه فخر مغشيا عليه , وعندما إجتمع أهله وجيرانه يحركونه وجدوه
ميتا , فغسلوه وكفنوه ودفنوه ليلا . وفي الصباح رفع الأمر إلى عمر بن الخطاب
رضي الله عنه , فجاء إلى أبيه فعزاه ثم أتى قبر الشاب , وصاح قائلا :
يا فلان :" ولمن خاف مقام ربه جنتان ".
فأجابه صوت الفتى من القبر : يا عمر قد أعطانيها ربي في الجنة مرتين.

*************************************

القصة السابعة

اليوم أسبق أبا بكر

وقف النبي عليه الصلاة والسلام خطيبا يحث الصحابة ( رضوان الله عليهم ) على الإنفاق
والصدقة , وكان من بين هؤلاء الصحابة عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي انشرح
صدره وتهلل وجهه , لأنه وافق مالا عنده .
فقال عمر رضي الله عنه : اليوم أسبق أبا بكر رضي الله عنه .
فقام مسرعا يسبق الريح , ثم عاد وقد تعلقت بيده صرة كبيرة من المال وضعها بين
يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
نظر النبي إلى هذه الصرة الكبيرة ثم استقبله بنظره قائلا : ما أبقيت لأهلك ؟
قال عمر رضي الله عنه : أبقيت لهم مثله .
ثم انصرف عمر رضي الله عنه إلى جوار النبي صلى الله عليه وسلم , وما هى إلا هنيهه إلا دخل
أبو بكر رضي الله عنه المسجد حاملا صرة أكبر وأعظم من التي جاء بها عمر رضي الله عنه ,
فوضعها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم .
تبسم النبي صلى الله عليه وسلم قائلا : ما أبقيت لأهلك ؟!
أجابه بكلمات خاشعة : أبقيت لهم الله ورسوله .
حرك عمر رضي الله عنه رأسة إعجابا بالصديق قائلا : لا أسبقك إلى شيء أبدا يا أبا بكر .

*************************************

القصة الثامنة

لن أبرئ بعدك أحدا

دخل عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه على أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها , وكان
ذا مال كثير , فقالت رضي الله عنها كأنها تحضه على الإنفاق :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من أصحابي من لا يراني بعد أن أموت أبدا .
ارتعدت فرائص عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه , وانحشرت الكلمات بين أوتار حنجرته , ونهض من عندها مذعورا حتى دخل على عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
فقال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه : اسمع ما تقول أمك .. وأخبره بما قالت ...
أوجس عمر خيفة , وأحس الأرض تميد به , فقام مسرعا حتى أتى أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها .
فقال وهو جاث : أنشدك بالله أمنهم أنا ؟!!!!!!!!
قال أم سلمة رضي الله عنها : لا ولن أبرئ بعدك أحدا



ودعتكم الله ،،، لمن نتلاقى في موضوع جديد






avatar
أحمد حيدوب
Admin

عدد المساهمات : 1624
تاريخ التسجيل : 06/04/2008
العمر : 50
الموقع : مكة المكرمة ـ السعودية

http://abudeleig.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى